روآية قلب وقصة روح حينمآ يندلق نبض القلم .. حروف تنثرهآ لنآ ذآئِقتكم الأدبيه بِ قصة او روآية

إضافة رد
قديم 12-11-2011   #1


الصورة الرمزية •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~
•• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3889
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-24-2012 (03:06 AM)
 المشاركات : 2,476 [ + ]
 التقييم :  3212
لوني المفضل : Cadetblue
Hearthrob تحميل رواية (احببتك أكثر مما ينبغى) كاملة . . ل/ أثير عبدالله !



_










أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك.."، "أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!"
تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به، لتروي بينهما قصة "جمانة" و"عزيز" التي "لن تنتهي!".
تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب، والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الحتمي مع حالة الحب الذي تكنّ. فالشرخ الذي يولّد عذابات جمة لا دواء لها، لا بد قائم بين عقلها وقوة مشاعرها، وعطائها الذي لا حدود له للمحبوب: "كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر..لأن أفشل لتنجح، لأن أخبو لتلمع.."، ونوعية حبها الذي لا يقدره بل يتجاهله أو يقوم باستغلاله لصالح أهداف أقل أهمية منه بكثير، وأقل قيمة. "ما زلت لا أدرك، لا أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه من دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها!"
في كل مرة و"بعد كل خيبة أمل.. بعد كل محنة وكل نزوة.. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى.."، لكن "البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة".
تستعيد الكاتبة ذكرياتها معه منذ البداية في مقهى خارج الوطن الذي غادرته للدراسة: "الوطن الذي لو لم أغادره لما حدث كل هذا.. أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني!.."، وفكرة العقاب والثواب التي يسخر منها عزيز، تؤمن هي بها: "مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء،" لأنها تأمل عبرها أن ينال عزيز عقابه على ما اقترفه بحقها.
قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة: "هي متعبة منك..منك فقط..وأنت متعب من كل شيء.."، وقالت لها "هيفاء" صديقتها الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم "حبي لك كان أعمى يا عزيز..وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره.."، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلاً يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها. قال لها بصراحة: "اسمعي.. أنا رجل لعوب.. أشرب وأعربد وأعاشر النساء.. لكنني أعود إليك في كل مرة.."، وكانت تتحمل الأذى: "تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمداً باسم الحبّ..". وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: "لم أبكِ بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك.. أليست بمعادلة صعبة..؟ يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع: "أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته.."
كيف يلتقيان، وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن "بأن الوسيلة أحياناً أهم من الغاية!"؟
"قلت لي يوماً بأن حكايات الحبّ الشرقية غالباً ما تنتهي بمأساة. واليوم أعرف بأنك كنت محقاً في هذا.."
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها.

]الروآية جداً رآئعة ، تستحق القرآءة حقآ



 
التعديل الأخير تم بواسطة •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ ; 12-11-2011 الساعة 12:38 PM

رد مع اقتباس
قديم 12-14-2011   #2


الصورة الرمزية •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~
•• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3889
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-24-2012 (03:06 AM)
 المشاركات : 2,476 [ + ]
 التقييم :  3212
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



_

انتو الخسسرآنين


والله انهآ رآئعه بِ معنى الكلمه ..


اذا ششفت نشآط راح آكمل تنزيلهآ ..


 

رد مع اقتباس
قديم 12-15-2011   #3


الصورة الرمزية أدمنت احزاني
أدمنت احزاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3877
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 10-15-2012 (09:25 PM)
 المشاركات : 2,314 [ + ]
 التقييم :  1235
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سأضع مقعدي بطرف الصف كطالبٍ مُجتهد .

اتمنى من كل قلبي انك تتابعي تنزيلها .




 
 توقيع : أدمنت احزاني

1989Ah@


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011   #4
ღ المستشار الطبي ღ


الصورة الرمزية صامت في زمن هزاز
صامت في زمن هزاز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3821
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (04:54 AM)
 المشاركات : 5,604 [ + ]
 التقييم :  6582
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فعلا الرواية تحفة وتستحق القراءة ومشكور ع المجهود
الي بذلتيه وباقي بتبذلينه في الروايه
بحجز مقعد لاكن مو بجنب ادمنت



 
 توقيع : صامت في زمن هزاز



رد مع اقتباس
قديم 12-19-2011   #5


الصورة الرمزية 乂 شــرقـآإويه 乂
乂 شــرقـآإويه 乂 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3367
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 03-30-2013 (02:38 PM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم :  1618
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



اشكرك يااغاليتي
بصراحه روايه اكثر من راائع
واتمنى ان تكمل لنا بااقي الروايه
ولاتحلامنا من جدديدك


 
 توقيع : 乂 شــرقـآإويه 乂



رد مع اقتباس
قديم 12-21-2011   #6


الصورة الرمزية عازفة الأحزان
عازفة الأحزان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3976
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 06-29-2012 (05:58 AM)
 المشاركات : 775 [ + ]
 التقييم :  3933
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ربي هب لي فرحاً استنشقه بعد طول أختنــاق
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



يسلمو غناااتي استمتعت معاك

انتظرك بكل شوق


 
 توقيع : عازفة الأحزان











رد مع اقتباس
قديم 12-26-2011   #7


الصورة الرمزية •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~
•• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3889
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-24-2012 (03:06 AM)
 المشاركات : 2,476 [ + ]
 التقييم :  3212
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



_


نورتو المتصفح ..




 

رد مع اقتباس
قديم 12-26-2011   #8


الصورة الرمزية •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~
•• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3889
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-24-2012 (03:06 AM)
 المشاركات : 2,476 [ + ]
 التقييم :  3212
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



-تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..

- تَجري الأيامُ سريعاً ..أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..
لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. ! ..

- أتذكرها .. ! ...
تلك الساقطة .. ! ..
كُنا نثرثر كعادتنا في المقهى , مقهانا الذي نُحِب ..
كانت تجلس تلك الساقطة بالقرب منا وهي ترمقك بنظرات ذات معانِ رخيصة !
نظرت لها بخبث والتفت لي .. قلت لك : ساقطة ! ..غمزت لي وأنت تضحك , أغيضيها ! ..
كُنت أعرف أنك ستنتهز الفرصة .. لتتمكن من ماتستطيع التمكن منه ! ..
مررت سبابتي ببطء على ( أزرة ) قميصك المفتوح وأنا أنظر إليها مُتحدية ..فغادرت .. ! ..
قلت لي أكملي , قلت لك قم بس قم ! ..

- كم أحببت روبرت تلك الليلة .. !
الكهل الكندي الذي تقطن منزله .. كنا مجتمعين حول التلفاز ..وقد كانت فكتوريا حفيدته الصغيرة تجلس في حضنك .. وهي تتحسس شعرات ذقنك النامية باصابعها الصغيرة ..كنتُ ارقبها وأنا أدعو الله في نفسي أن تقع وتكسر رأسها الفارغة ! ..قال لي روبرت ,هيه ! .. ما رأيكِ أن تجلسي بحضني ؟
التفت اليه بسرعة متعجباً .. ماذا ! .. من يجلس بحضنك ؟!
أجابك الكهل بخبث .. جومانة ! ..فارق العمر بيني وبينها ضعف فارق العمر بينك وبين فيكي ياعزيز !
حملت فيكي وأجلستها في حضنه وأنتا تقول .. خذ طفلتك ودعك من طفلتي يابوب ! ..
ربت على فخذك براحةِ يدك : تعالي هنا , i can be your hero baby !

- أذكر .. في أحدى ليالينا الغاضبة ..
كنت أنتحب على الأريكة وأنا احتضن هاتفي المتنقل راجية اياه أن تنطق وتراضيني ! ..
بعثت لي كاتباً : أنتِ حقيرة ! ..
رددت على رسالتك : لستَ برجُل .. ! ..
قلت : لو كُنتِ في حضني الآن .. لعرفتِ كيف تكون الرجولة ! ..
ابتسمتُ على الرغم مني , ورضيتْ ! ..

- كم أشعر بالملل وأنت تراجع دروسك .. ! ..
كانا روبرت وزوجته باتي يُقامران مع أصدقائمها في زاوية الغرفة .. وكنت أنت مُنهمكاً بمراجعة دروسك .
أما أنا فقد كاد الملل يقتلني ..
ناديتك عزيز ! ..
أجبتني هاه ! ..
..عزيز ! ..
هاه ..
عزيز ؟ ...
.. هاااااااااااه !
مللت ! ..
قلت لي دون أن ترفع رأسك من أوراقك , أقرأي ..
لا مزاج لي للقراءة ..
فكري !
بماذا !
بي !
عبدالعززيز !
هاه ؟
ممكن ألعب معهم ؟
رفعت لي رأسك وعيناك تشعان غضباً !
همست لك بخوف , أنت تقامر !
أنا سيئ ! ..
قلت لك بعناد , وأنا سيئة !
حقاً ! .. هذه مشكلة .. لإني لا أحب الفتيات السيئات .. ! ..
ضربتك بالوسادة وصمت ! ..

-أتذكر حينما ترجلتُ من سيارتي وأنت تجلس أمام حديقة المنزل .. ووقعت عيناي على ( البيرة ) في يدك ..جلست بقربك غاضبة .. قلت لي : وين السلام ؟ ..
إلى متى .. تشرب وتقامر وتتصرف بطيش ؟ ..
حتى نتزوج يوماً وتنجبي طفلي !
لن أتزوج رجُلاً طائشاً ياعزيز ..أراهنك بأنك ستفعلين ! ..
صرخت بوجهك : أتحداااك .. ومشيت ! ...

-كنت أقرأ في الحديقة العامة الصغيرة .. وكنت مستلقياً على ظهرك بجواري ممسكاً بخصلة من شعري ...
كُنت تُغني ,
you are beautiful .. ! ..
it's true..
I saw your face in a crowded place,
And I don't know what to do,
because I'll never be with you..
you are beautiful .. you are beautiful ..
it is truth .. ! ..
نظرت إليك .. إذن فأنت تعرف بأني سأكون مع رجل آخر .. ! ..
تجاهلتني ..you are beautiful .. you are beautiful ..
it is truth .. ! ..you must be an angel
ربت بيدي على شعرك .. ودعيت الله في سري أن أنتهي منك قريباً .. ! ..


 

رد مع اقتباس
قديم 12-26-2011   #9


الصورة الرمزية الباز المهاجر
الباز المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3100
 تاريخ التسجيل :  Apr 2008
 أخر زيارة : 02-18-2014 (01:16 AM)
 المشاركات : 17,388 [ + ]
 التقييم :  11786
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



واصلي يالغلا

احجز لي مقعد بجانبك من شان اكون مستمع ومحد يزعجني هع هع هع


 
 توقيع : الباز المهاجر




مشترك في مسابقةالحياه احلى مع الالون


زوروني هنا واعطوني ارائكم

http://baz-20.tumblr.com/


رد مع اقتباس
قديم 01-05-2012   #10


الصورة الرمزية •• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~
•• ¨}"أنْـفـــَـآسْ ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3889
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-24-2012 (03:06 AM)
 المشاركات : 2,476 [ + ]
 التقييم :  3212
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



- سأنهي دراستي قريباً وسأعود أخيراً للوطن ..
الوطن الذي لو لم أغادر منه لما حدث كل هذا ! ..
أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني ! ..
قد تكون ياعزيز ..!! .. قد تكون ...
أما أنت , فطريق عودتك طويل .. طويلُ للغاية ...
تشاجرنا يومها , قلت لك بأنك ستُحرم من البعثة ! ..
فسير دراستك سيء وأمورك ليست على مايُرام .. ! ..
قلت لي : جمانة ,, اسمعي ! .. بصراحة أنا لن أعود ! .. أفكر بالاستقرار هُنا ..
صرخت فيك : ماذا عني .. وأنا .. ؟؟ ..
هززت كتفيك ببساطة , فلتبقي ياجمانة ! .. فلتبقي معي إن أردتِ !! ..
مالذي يحدث لك ياعزيز .. ! ..
أحبكِ , وأريدك لكنكِ لا تتفهمين ! ...
- تأخرت تلك الليلة كثيراً ياعزيز , فأيقظتني باتي فجراً مُنبهة ..
جمانة صديقكِ لم يعد بعد ! ..
ليس صديقي ياباتي , ليس صديقي ! ..
تسكن معهم منذ أربع سنوات ياعزيز , ولم يفهموا بعد معنى مابيننا .. ! ..
لأننا معاً .. ولسنا معاً .. !! ..
هاتفك مغلق .. كعادتك في لياليك الصاخبة ..
قدت سيارتي لمنزلك .. كنت أبكي في طريقي ياعزيز !
لماذا تفعل بي هذا ! ..
جلست معهم انتظرك وكلي مَهانة ..! ..
قال لي الكهل : لا تقلقي جمانة ! .. عزيز يُحبك .. ! ..صدقيني جمانة , كُنت كـ عزيز في شبابي .. فلتسألي باتي ! ..
كنت أصرخ في أعماقي , اصمت يابوب اصمت ! ..
جئت مُترنحاً , تجر قدميك كـ ثُقلي سَجين ! ..
صاح فيك بوب مُعاتباً , عزيز .. تأخرت كثيراً .. قلقنا عليك ! ..
لم ترد , جلست على الأرض أمامي واضعاً رأسك على ركبتي ! ..
جمانة ! .. أريد أن أنام .. ! ..
أين كُنت ؟ ..
أنا مُنهك .. أريد أن أنام .. ! ..
عبدالعزيز ! ..
صحت فيني وأنت تبكي .. أُحبكِ .. أرجوكِ.. ! ..
أخذتك أنا وبوب إلى فراشك .. نمت وأنت تمسك بيدي .. ! ..
كانت عيناك تدمعان .. ! ..
جلستُ بجوارك حتى بزغ النور ..
كنتُ أبحث في ملامحك عن شخص أكرهه ! ..
لكني لم أجد سوى رجلاً أحبه .. وأكره حُبي له .. ! ..
- أتذكرلقائنا الأول ..
23 سبتمبر في عيدنا الوطني .. ! .دخلت المقهى الذي أصبح فيما بعد مُلتقانا الدائم ..
كُنت تقرأ وحيداً في أحد الأركان ! ,
جلستُ على الطاولة المقابلة لك .. واضعة ( شماغ ) حول رقبتي كـ شال ..
شدك ( فيما يبدو ) الشماغ , فأطلت النظر إلي ..أشرت بيدك إلى عنقك وسألتني بالإنجليزية وبصوت عالِ , أتفتقدين وطناً يقمعُكِ ؟أجبتك بالعربية , أيفتقدك وطناً تخجلُ منه .. ! ..
ابتسمتْ : أنتِ سريعة بديهة ! ..وأنت , غاضب ! ..كيف عرفتِ أني سعودي ؟ .. سألتكِ بالإنجليزية .. !
أشرت إلى الكتاب العربي الذي كنت تقرأه .. بدون أن أن أنطق ..قلت بسخرية : اسمي عبدالعزيز , كاسم الموحد ! ..وأنا جمانة ..كاسم جنية ؟تجاهلتك وتشاغلت بتفتيش حقيبتي ..سألتني : لماذا تضعين شماغ , هل أنتِ مسترجلة ؟رفعت لك رأسي مُندهشة : نعم !!هل أنتِ مسترجلة ؟ .. Lesbian ?
سألتك : وهل أبدو لك كـ مسترجلة ؟لا , لكنك قد تكونين ولهذا أسأل .. !! ..
كنت مُستفزاً لي في لقاءنا الأول ياعزيز , كيف ورطت نفسي مع رجل يَستفزني منذ اللحظات الأولى ! ..
دائماً ماكنت مؤمنة بأن لا خير في رجُلِ يكره وطنه ! .. فلماذا آمنت بخيرك .. ؟! ..
- في الصيف الماضي ..حينما قررت السفر إلى الرياض وقضاء الصيف مع عائلتي ..حجزت لي مشكوراً , لكنك أبيت أن تطير معي لترى أهلك .. ! ..
رجوتك كثيراً لكنك رفضت , غضبت منك ياعزيز ...لذا لم أودعك وركبت الطائرة وأنا أقاوم دموعي ..
لتفاجئني بالمقعد المجاور لمقعدي .. وعلى وجهك ابتسامة خبيثة .. !! ..
أشرت إلى ساعة يدك : تأخرتِ وآخرتينا , كنا بإنتظارك ؟..لكزتك بمرفقي وأنا أهمس , مالذي تفعله هُنا ؟
لكزتني , لا تكون طيارة الوالد ! ..ضحكت على الرغم مني ياعزيز ..
قبلت كفي بحب واحتضنتها بين كفيك القويتين .. خشيت أن لا تعودي ! .. هكذا أضمن أن تعودي معي ..
سحبت يدي منبهه .. ولد .. أنت على خطوط الوطن ! .. فلا تنسى ..
قلت وأنت تربط حزامك , حسناً .. جُمان , عندما نتزوج .. أين سنقضي شهر العسل .. ؟
أممم .. موريشيوس .. ! ..
غمزت : أجميلات هن فتيات موريشيوس .. ؟
مُثيرات ياحبيبي .. ! ..
حسناً , سنقضي شهر عسلنا في موريشيوس ..
ثرثرنا لساعات طوال .. حتى تعبت ونمت على كتفك .. ! ..
كنت نصف نائمة , عندما طلبت من المضيف أن يأتي بـ ( لحاف ) لزوجتك ! ..
مست كلمتك شغاف قلبي ياعزيز .. ! ..
لا أدري كم بقيت نائمة .. حتى أيقظتني !
.. حبيبتي .. أستيقظي ... خطر .. خطر .. !! ..
ماذا ؟! ..
على مشارف الوصول ..
So ?
بنت ! .. أنتِ على خطوط الوطن ... أتنزلين لأرض المطار سافرة ؟
وضعت ( طرحتي ) على رأسي وأكملت نومي على كتفك ..
همست بأذني : جمانة , سنعود قريباً .. كوني مطيعة حتى نعود ! ..
وحينما وصلنا لأرض المطار وتفرقنا ..
كانت عيناك معلقتان بي على الرغم من أن حشدُ من أصدقائك مُحيط بك .. !! .. لم تغادر صالة المطار حتى غادرتها أنا مع عائلتي ! ..
يومها شعرت بالكثير من الدفء ياعزيز ! .. وغرقت في غيبوبة عِشق .. لم أستيقظ منها قط ! ..
- لا أدري ماهي أسباب عدائكما الدائم أنت وهيفاء صديقتي الكويتية التي أسكن معها ..
كنا نتناول غداءنا في أحد المطاعم الايطالية , حينما اتصلت داعية اياي على الغداء ..أخبرتها معتذرة بأنني أتغدى معك .. قالت لي : جوجو .. هذا الرجل لا يستحقك ..! .ابعدت الهاتف عن أذني وقلت لك عزيز , هيفاء تقول بأنك لا تستحقني .. !! ..قلت وأنت تقلب طبق الفوتشيني , قولي لها موتي !! .. أسأليها لماذا لا تموت بالمناسبة ؟؟ ..كنت أضحك بجذل , وهي تشتمك على الطرف الآخر ..سألتك بعد أن أغلقت , حرام لماذا تكرهها .. ! ..قلت بعصبية .. لأنها غبية .. تغار عليك مني .. غبية .. شاذة .. !! ..أغلقت فمك بيدي .. عييييييييييب .. !! ..جمانة , أنتبهي .. هيفاء ستدمر مابيننا .. أقسم بربي أن فعلت لأبكيها دماً .. !! ..لن تفعل ! .. لا يستطيع أحد غيرك أن يفعل ..لكنك ظللت تردد طوال اليوم , غبية .. شاذة .. !! ..الحب أعمى ياعزيز .. رأت هيفاء فيك مالم أره ! ..
- أتذكر تلك العجوز الهندية غريبة الأطوار ..إلهي كم أرعبتنا .. !! ..
كنا نتحدث على قارعة الطريق بعد يوم طويل في الجامعة ..مرت بقربنا إمرأة في السبعينات من عمرها .. اقتربت منا ما أن سمعتنا نتحدث بالعربية ..أعربُ أنتم ؟ ..أجبتها أنت وقد أخذتك العروبة على غير العادة .. نعم عرب ..من أي العرب ؟السعودية .. ! ..نظرت إلي نظرة عميقة أخافتني .. لن أنساها ماحييت ..مدت أصابع متهالكة .. مسحت بها على شعري ..كم أنتِ مُتعبة ! ..
نظرت إليك بخوف مُستنجدة .. سألتها أنت بدهشة .. من هي المُتعبة ؟ .. ..مسكت بيدك .. صديقتك المُتعبة .. تتعبها كثيراً ياولدي .. ! ..نظرت إلي بارتباك .. شاكيتني حتى للي بالشارع ؟ ..
لم تفهم العجوز .. وقالت لك : صدقني أنت أيضاً مُتعب .. لكنك تكابر ! ..سألتها : مما أنا مُتعب ؟ ..
هي مُتعبة منك .. منك فقط .. وأنت مُتعب من كُل شيء ..نظرت إلي قائلة : فلتعتني به ! ..
تركتنا ومشت ! ..كنا نتابعها تبتعد بخوفِ صامت ...لأول مرة أشعر بأنك خائف أكثر مني ..
قلت لك : عبدالعزيز .. من هذه ؟أجبتني بفزع : إما جنية وإما جنية .. !! .. بيبي .. حطي رجلك ! ..
مسكت يدي وركضنا حوالي الميلين بلا توقف .. !! ..
ونمنا يومها ونحن نتحدث على الهاتف من شدةِ الفزع.. !! ..
-ولدتُ أنا في السادس من يونيو في منتصف الثمانينات .. وولدت أنت في الثامن من أبريل في منتصف السبعينات .. كُلانا مُنتصِفان ..
مؤمنة أنا بأن جميع مواليد أبريل كاذبون .. ! .. ولقد كُنت تكذب علي كثيراً ياعزيز ..
كاذبُ أنت كأبريل , مُزهرُ أنت كـربيعه .. ! ..
أيجتمع خريفُ الكذب وربيع الفصل معاً .. ! ..
صدقني فيك اجتمعا .. لطالما كُنت ربيعي ياعزيز.. وكذبة عمري التي صدقتها طويلاً , وأحببت العيش فيها ! ..
لطالما كان الكذب بنظري شديد السواد , لكنك كُنت تزهي كذبك بألوانِ لم أعرفها مع سواك .. ! ..
كُنت تتباهى دائماً بأني ( فراشتُك ) لكنك كُنت كالعنكبوت ياعزيز , نسجت وخلال سنواتنا معاً خيوط متينة من حولي ..لم تتمكن الفراشة من انتشال نفسها من بين خيوطك المُتشابكة ! ..
أأخبرتك مُسبقاً بأن أكاذيبك ساذجة .. ؟! .. أتدرك كم هي مُضحكة أعذارك ..؟
أترى فيني إمرأة غبية .. تنطلي عليها أكاذيب رجُل ينبضُ قلبه في صدرها .. ويحتضر قلبها بين أضلعه التي ضاقت على فؤادِ يخفق له وحده ! ! ..
لستُ بغبية ياعزيز .. أنا ضعيفة .. ضعيفةُ للغاية ! .. ضعيفة لدرجة أن أرتضي تصديق كذبك .. ! ..
حينما كُنت تقضي ساعات الليل بطولها على الهاتف مع ( أخوتك ) في الرياض .. كنتُ أحاول تصديقك في كل ليلة ..
كُنت أدرك بأنك كاذب .. لكني حاولت من أجلك أن أتفهم ! ..
أتدري ياعزيز ..في كل مرة كُنت تردد على مسامعي ( كوني متفهمة , أنتِ لا تتفهمين ) ,, أدرك بأن أنثى جديدة دخلت بيننا ! ..وإن كُنت تعود لي في كل مرة نادماً ..
كوني متفهمة في قاموسك تعني أنك تخون وبأني لابد من أن أكون غبية أو أن أتجاهل !! ..
في إحدى شجارتنا صرخت في وجهي : جمانة أسمعي .. أنا رجُل لعوب .. أشرب وأعربد وأعاشر النساء .. لكني أعود إليك في كل مرة .. !! ..
جمانة هذا أنا .. ! .. عرفتكِ في الثلاثين من عمري .. فات وقت التغيير ياجمانة .. لا أستطيع أن أتغير .. أٌحبكِ أنتِ .. أرغب بكِ أنتِ .. لكني لا أتغير
ولم تتغير .. ! ..
- أتُصدق بأن أقسى خياناتك لي كانت حينما أخطأت باسمي !! .. ناديتني مرة باسم إمرأة آخرى ..
قد لا تكون اللحظة الأبشع لكنها كانت موجعة للغاية ياعزيز .. !! ..
ماأصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا باسمك ..
أتدري مالأكثر إيلاماً ..؟ .. إنكارك لهذا .. !! .. ماأسهل إنكارك يارجل .. تُنكر كل شيء ببساطة .. وكأن شيئاً لم يَكُن .. !! ..
دائماً أنت ( لم تفعل ) ودائماً أنا ( أفتعل ) المشاكل ..
صرخت بوجهك لحظتها : أتُحاول أن تُشككني بعقلي .. ؟ ..
أجبتني : وهل أنتِ عاقلة حتى أشكك بعقلك .. ؟؟ .. أنتِ مجنونة .. مجنونة خااام ..
قلت لك مرة , أنت تُنهكني .. أشعر وكأنني في مَخاضِ طويل .. !! ..
أجبتني واثقاً : يأبى رحمكِ أن يلفظني ياجُمان .. فلا تحاولي ..
أتقتلني يوماً ياعزيز ؟! .. أأموت متعسرة في ولادتي بك .. أم أموت مُتسممة برجل يسكنني .. يرفض وجوده جسدي ولا قدرة له على لفظهِ ؟ ..كم أود انتزاعك ياعزيز من أحشائي ! ..
كنا نلعب الشطرنج في بيتك حينما سألتني : جمانة .. أتدرين مالفرق بين حُبي لك وحُبكِ لي .. ؟
أيوه !
أنا أحب كل مافيك .. أحبكِ كثيراً عندما تضحكين .. أحبك حينما ترفعين أحد حاجبيكِ شكاً .. وتعقدينهما غضباً .. أتعرفين أنهما يصبحان كرقم 88 ؟
حقاً ؟ .. معلومة سخيفة .. ! ..
أما أنتِ .. فتحبيني وتكرهين كل مافيني .. ! .. تُشعريني دائماً بأنكِ متورطة بي ياجمانة .. !! ..
أنا متورطة بك بالفعل .. ! ..
ابتسمت : أسمعي .. دعكِ من هذا الآن .. إن فزتِ في اللعبة سألتزم بكل ما تقولين شهر كامل ..
سألتك : وإن فزت أنت .. ؟ ..
لمعت عيناك : سأحظى بـ Kiss ..
هذا اللي ناقص .. ! ..
قلت بالإنجليزية موجهاً حديثك لروبرت الجالس أمام التلفاز
بوب , أتصدق بأنني مُغرم بها منذ 4 سنوات ولم أقبلها قط .. ؟
قال لي بوب : i'm proud of you ..
ضحكنا معاً .. قلت له : هي تدعي بأني أشككها بعقلها .. وأنا أؤكد لك بأنها تشككني برجولتي .. ! ..
قال بوب : دعكِ منه ياصغيرة .. صديقكِ هذا مُحتال .. فاحذري ..
قلت لي يوماً ..لا تصدقي شاعراً أبداً .. كل الشعراء كاذبون , بيئة الشعراء قذرةُ للغاية ..
المُضحك في الأمر .. أنك شاعر وكاتب .. !! ..
لكنك لا تُناقش معي هذا .. تتجنب دوماً مناقشة مقالاتك معي .. أو أن تقرأ لي قصيدة ..
لا أقرأ لك إلا من خلال الإعلام ..وتعلل هذا بأنه أمرُ يُحرجك .. ! ..
نشرت قبل أشهر مقالة عن أخلاقيات المغتربين وعن ضرورة تحصين المُبتعث دينياً وأخلاقياً قبل السفر ! ..أضحكتني يارجُل ! ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
إدارة الملتقى غير مسؤولة عن كل ما يكتب بالمنتدى فكل ما يكتب يعبر عن راي صاحبه فقط